28.مارس.2026

هل تؤثر احتجاجات الجامعات على حظوظ بايدن في الانتخابات؟

Loading

فاكس نيوز/ دولي

يقول العديد من كبار المسؤولين بالبيت الأبيض إنهم واثقون من أن الاحتجاجات التي تشهدها الجامعات الأميركية ضد الهجوم الإسرائيلي على غزة لن تترجم إلى تراجع كبير في الأصوات المؤيدة للرئيس الأمريكي جو بايدن في انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر، على الرغم من استطلاعات الرأي التي تظهر أن العديد من الديمقراطيين غير راضين بشدة عن سياسة الرئيس تجاه الحرب.

ويتعارض تفاؤل مسؤولي البيت الابيض وكذلك تفاؤل العديد من أعضاء حملة بايدن، مع تحذيرات شديدة من بعض الاستراتيجيين الديمقراطيين الذين يحذرون من أن سوء الحكم على الوضع قد يكلف بايدن غاليا في سباق متقارب مع منافسه الجمهوري دونالد ترامب.

وقال العديد من مسؤولي البيت الأبيض لرويترز إنهم ينصحون بايدن بالنأي بنفسه بدلا من التعامل المباشر مع مجموعات صغيرة نسبيا من المتظاهرين في الجامعات، مشيرين إلى أن أعدادهم أقل من أن تضر بحملة الرئيس للفوز بولاية جديدة.

وفي مواجهة الاختيار بين بايدن وترامب في نوفمبر، يظل العديد من المسؤولين على ثقة من أنه حتى الديمقراطيين الذين يعارضون السياسة الأميركيةسيختارون بايدن.

 

الناخبون الشباب واستطلاعات الرأي

 

وتعود القضية إلى دائرة الضوء اليوم الأحد عندما يلقي بايدن كلمة حفل التخرج في كلية مورهاوس، بسبب اعتراض بعض الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتحذير من رئيس الكلية بوقف الحفل إذا نُظمت احتجاجات.

وأفاد معظم المسؤولين الذين تحدثت إليهم رويترز بأنهم يعتقدون أن تكاليف الإسكان والتضخم هي القضايا التي تتصدر اهتمامات الناخبين الشباب، وليس الحرب في غزة، مشيرين إلى استطلاع للرأي أجرته جامعة هارفارد مؤخرا يصنف “إسرائيل/فلسطين” في المرتبة 15 على قائمة القضايا، بعد الضرائب، والسلاح، والوظائف.

” أندرو بيتس “نائب المتحدث باسم البيت الأبيض، قال إن بايدن يدرك أن هذه لحظة مؤلمة للعديد من المجتمعات ويستمع إليها.

وتظهر العديد من استطلاعات الرأي التي جرت مؤخرا أن بايدن وترامب متعادلان تقريبا.

و يتقدم ترامب في الولايات المتأرجحة التي ستحسم الانتخابات.

وفيما يخص القضايا الاقتصادية ومنها التضخم، سجل ترامب درجة أعلى من بايدن.

وأظهر استطلاع جديد أجرته رويترز/إبسوس أن الديمقراطيين منقسمون بشدة بشأن تعامل بايدن مع الحرب في غزة واحتجاجات الجامعات ضد الحرب، حيث يعارض 44 بالمئة من الديمقراطيين المسجلين تعامل الرئيس مع الأزمة، بينما عارض 51 بالمئة تعامله مع الاحتجاجات.

و وفق استطلاعات الرأي فإن الناخبين الشباب لا يزالون يفضلون بايدن، لكن الدعم انخفض بشكل ملحوظ منذ عام 2020.

واستطلاع لرويترز/إبسوس في مارس أظهر أن الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما يفضلون بايدن على ترامب بفارق ثلاثة بالمئة فقط (29 إلى 26 بالمئة)، بينما يفضل الباقون مرشحا آخر أو لم يحسموا اختياراتهم بعد.

وأكد مسؤولان في البيت الأبيض تحدثت إليهما رويترز أن شعبية بايدن بين الناخبين الشباب ليست كما كانت في عام 2020 وقالا إنهما يشعران بالقلق من أن الإدارة لا تنظر إلى هذا التراجع على محمل الجد بما فيه الكفاية.

والمسؤولان أضافا أنه مع مقتل أكثر من 35 ألف فلسطيني في غزة منذ بدء الحرب في أكتوبر، فإن الدعم الأميركي للحكومة الإسرائيلية قد يؤثر بشدة على الانتخابات الرئاسية في نوفمبر.

المزيد

عربي ودولي

عراقجي يكشف كواليس مفاوضات مسقط.. تحية ومصافحة وطلب أمريكي مرفوض!

فاكس نيوز/ دولي

كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أنه رفض طلبا أمريكيا بحضور قائد عسكري أمريكي أثناء تبادل التحية مع الوفد الأمريكي خلال جولة المفاوضات التي جرت الجمعة في مسقط.