فاكس نيوز/ محلي
أكد نائب وزير الخارجية العراقي هشام العلوي أن المباحثات بين أنقرة وبغداد متواصلة بشأن حل مشكلة تواجد عناصر حزب العمال الكردستاني في شمالي العراق .
وقال العلوي في تصريح لوكالة انباء الاناضول التركية الرسمية أن العراق يولي أهمية للعمل مع جيرانه من أجل الاستقرار الإقليمي وهذه هي خلفية رؤيتنا للعمل معًا لإنهاء الصراعات والحروب في المنطقة، إذ أنه بدون السلام لا يمكننا تحقيق التكامل الاقتصادي”.
وتطرق العلوي إلى تصريحات المتحدث بأسم الحكومة العراقية باسم العوادي بشأن “منح صفة لاجئ تحت رقابة الأمم المتحدة” لعناصر/ بي كي كي/ في العراق المصنفة تنظيما محظورا من قبل مجلس الأمن القومي العراقي مشيرا الى انهم عملوا مع إيران والأمم المتحدة من أجل إخراج تنظيم “مجاهدي خلق” من العراق، وقال: “انظروا كيف تعاملنا مع تواجد مجاهدي خلق، إذ كان نموذجًا جيدًا كقصة نجاح”.
وأوضح: “عملنا مع إيران والأمم المتحدة وقمنا في نهاية المطاف بتقييد أنشطة مجاهدي خلق واختار العديد من عناصره الذهاب إلى أوروبا كلاجئين”.
كما شدد أنهم يعملون مع الحكومة الإيرانية لنزع سلاح الجماعات المناهضة لإيران المنتشرة في اقليم كردستان شمال العراق، لافتًا إلى أن نزع سلاح تلك الجماعات قد يكون أسهل مقارنة بـ”بي كي كي”.
وأكد أن وجود بي كي كي في العراق “غير قانوني” وقال : “ليس لدينا نموذج ثابت، لكننا لا نعتقد أبدًا أننا سنحل هذه المشكلة بإجراءات أحادية”.
وشدد على ضرورة تطوير العراق وتركيا استراتيجية مشتركة بخصوص “بي كي كي”، مضيفًا: “بنفس الوقت نتفهم قلق تركيا، ونود أن نعمل مع السلطات التركية لحل هذه المشكلة”.
ووصف العلوي تنظيم “بي كي كي” بأنه مسألة “معقدة”، مؤكدًا أنهم لا يرون إطلاقًا أنشطة التنظيم قانونية يمكن قبولها.
واستدرك بالقول: “في الوقت نفسه، لا نريد من الجارة تركيا أن تتحرك من جانب واحد، ومن المهم أن تتفهم الحكومتان مخاوف كل منهما وأن تعملا معا بدلا من التصرف بشكل أحادي، وتجري المباحثات حاليًا بشأن حل مشكلة بي كي كي، فهذا مهم ليس فقط للأمن القومي للبلدين، ولكن أيضًا لمشاريع مثل طريق التنمية”.


