فاكس نيوز/دولي
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن الجيش الإسرائيلي حاول، اليوم السبت، اغتيال علي العمودي، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” الفلسطينية في قطاع غزة.
ووصف تقرير نشرته قناة 12 الإسرائيلية، العمودي بانه “القائد الفعلي للحركة في قطاع غزة بعد اغتيال يحيى السنوار”، مشيرا إلى أن نتائج عملية اغتياله لم تتضح بعد.
وبحسب التقرير، “يتولى العمودي إدارة الشؤون السياسية والمدنية لـ”حماس” في غزة، ويُعتقد أن نفوذه يمتد إلى الجانب العسكري للحركة”.
كما أشار التقرير إلى وقوف، علي العمودي، وراء خطة تقضي بإعلان “حماس” نزع سلاحها ونقل إدارة الشؤون المدنية في القطاع إلى “لجنة تكنوقراطية” تابعة لمجلس السلام برئاسة، نيكولاي ملادينوف.
ووفق التقرير، فقد تم الإفراج عن، علي العمودي، في إطار صفقة شاليط عام 2011، وكان من المقربين من، يحيى السنوار، خلال فترة وجودهما في السجون الإسرائيلية، قبل أن يواصل العمل إلى جانبه بعد الإفراج عنه، وشغل قبل الحرب ، منصبا بارزا في الجهاز الإعلامي لـ”حماس”، ثم تولى لاحقا إدارة المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة”.
وأضاف التقرير أن “صعود العمودي جاء بعد مقتل عدد من قيادات “حماس” خلال الحرب، إذ تولى مسؤوليات قيادية وعمل على شغل المناصب التي أصبحت شاغرة، كما أجرى تغييرات داخل الحركة وأقال مسؤولين”.


